متظاهرين يجوبون أحد شوارع أمدرمان / مواقع التواصل

مجلة بريطانية: الاحتجاجات أصبحت أضخم وأكثر تنظيماً

This post is also available in: ar

قالت مجلة إكونوميست البريطانية، إن الاحتجاجات في السودان أصبحت أضخم  وأكثر تنظيماً وتقودها نقابات، بالرغم من قمع قوات الأمن والشرطة لها.

وشبهت المجله التظاهرات الأخيرة بثورتي 1964م و1985م اللتين اطاحتا بحكمين عسكريين، ونوهت الى أنه في كلتا الحالتين تطورت الأحداث من شغب معزول الى حركة تغيير سياسي واسعة، على إثرها تنحي النظام، مشيرة الى أن البشير قد يعاند وسيصعب إجباره على التنحي.

وأضافت “البشير ليس غريباً على الاحتجاجات، فقد واجه من قبل في العام 2013 مظاهرات مماثلة منددة بالسياسات الاقتصادية الصعبة، وخرج منها دون تحولها الى حراك سياسي، مشيرةً الى أن التظاهرات الأخيرة مختلفة، وزعمت بأنها أثرت بصورة فعالة في قواعد النظام، معللة بذلك أن الحكومة قامت بعدة اصلاحات اقتصادية وزيادة في النفقات الحكومية، خاصة الرواتب، والتوقف عن قطع الدعم.

وبحسب الصحيفة فإن البشير وبالرغم من المؤسسة الأمنية القوية التي يملكها إلّا أن خياراته أصبحت تقل، مضيفةً أن السعودية والإمارات لايبدو أي منهما مستعد لإخراجه من هذه الورطة، لأن البشير لم يعد حليفاً موالياً، في ظل تقاربه مع تركيا وقطر، بحسب قولها.

وتنقل المجلة عن الخبير في شؤون السودان في جامعة تافس، أليكيس دي وال، قوله: “كان الجيش جيشه لمدة 29 عاما، ولديه القدرة على جعل الفصائل تلعب ضد بعضها، ويخشى القادة العسكريون في السودان من المحاكمة بجرائم حرب لو خرج البشير”.

المصدر: إكونوميست

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*