إيلا لحظة أدائه القسم أمس الأحد / البشير

إيلا … رئيس وزراء قادر على صناعة النجاح

This post is also available in: ar

حل حكومة الوفاق الوطني أو حكومة “معتز موسى” ، واستبدالها بحكومة كفاءات ، أوكل الرئيس البشير دفة إداراتها ، لوالي الجزيرة السابق محمد طاهر إيلا في ظل محاولات الرئيس البشيرلحل الأزمات التي تعانيها البلاد على كافة الأصعدة .

 إيلا الصاعد لكرسي رئيس الوزارء ، تسبقه نجاحات عديدة حققها أبان حكمه لولايتي البحر الأحمر شرقي السودان ، وكذلك الجزيرة بوسط البلاد ، حيث تبدو فرص نجاحه في مهمته الثالثة كبيرة لاخراج البلاد من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية ، فأول ما يميز إيلا هو التأييد والسند الشعبي الذي يحظى به بعد اشراقاته  المحققة في محطاته السابقة ، ما فتح باب الأمل واسعًا لتحقيق تطلعات المواطنيين في عبور الأزمة التي خلفت معاناة كبيرة.

رئيس الوزراء دشن أولى خطوات تصحيح المسار بفرمان تخفيض سعر الدولار الجمركي من “18” جنيهًا إلى “15” جنيهًا ، وكذلك رفع السعر التركيزي لشراء القمح ، ما يؤكد سعيه الجاد  لحلحة ما تعانيه الدولة من مصاعب ، وأيضًا معرفته ببواطن الخلل  ،  فإيلا يأتي إلى المنصب مسنودًا بتأهيل أكاديمي وخبرة أقتصادية تعول عليها الدولة  لاعادة الأمور إلى نصابها بعدما شهدت البلاد احتجاجات منددة بغلاء وندرة بعض السلع الاساسية ، فضلًا عن الضائقة الاقتصادية وشح السيولة .

 لإيلا كذلك مواقف  سياسية ، يبقى أشهرها معركته مع أعضاء المجلس التشريعي بولاية الجزيرة قبل أكثر من عام ، وخروجه منتصرًا رغم الأصوات المخالفة لرأيه في كيفية إدارة الولاية الوسيطة ، ما جعله محل ثقة رسمية وشعبية ، من المؤكد أنها ستعينه  في مهمته الجديدة عقب اكتمال تشكيل حكومته  خلال الأيام القادمة .

بداية رئيس الوزراء الجديد جعلت التفاؤل يسود حول امكانية احداثه الاختراق المطلوب ، على المدى القريب في تأمين المنافذ الاسعافية لحل الضائقة التي يواجهها المواطنون في وقودهم وخبزهم وقبل ذلك أموالهم  ، بالاضافة إلى حلول على المدى البعيد ، لعلاج أدواء الاقتصاد المنهك إلا أنه أحوج ما يكون للصبر فالجراحة في دولة نزفت الكثير من مواردها يبدو صعبًا لكنه ليس مستحيل مع رجل أدمن النجاح ،وعرف دربه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*