المضاربة بالدولار تضر بالاقتصاد

غرفة المستوردين: عودة المضاربات في الدولار خيانة للثورة

This post is also available in: ar

ألمح الأمين العام السابق للغرفة القومية للمستوردين، الصادق جلال، إلى محاولة إجهاض الثورة من خلال عودة المضاربات في أسواق العملات الموازية، وحذر بأن ما يحدث في أسواق الدولار سيؤدي إلى هزيمة ما يحدث الآن من تحول سياسي بالبلاد.

وأوضح جلال أن الثورة أفلحت بعد نجاحها في اقتلاع رأس النظام السابق وسيادة حالة من التفاؤل بالمستقبل الاقتصادي في انخفاض أسعار الدولار إلى ٤٥ جنيهاً إلا أنه عاود الارتفاع إلى حاجز  ٨٥ جنيهاً ووصل إلى ذات المستويات التي كان عليها قبل الثورة.

واعتبر في تصريحات صحفية أن ارتفاع أسعار الدولار في مثل هذه الظروف خيانة للثورة واصفاً مايحدث من مضاربات وارتفاع في الطلب على الدولار بأنه غير مبرر.

وقال ” هنالك شكوك في وجود جهات تحاول إجهاض الثورةعن طريق الاقتصاد سيما وان ارتفاع أسعار الدولار سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع ويؤثر على المستوى المعيشي للمواطن ويعمل على هزيمة كل شيء”

وأكد جلال على معاناة المواطن السوداني خلال فترة النظام البائد مبيناً أنه من غير المعقول أن تستمر هذه المعاناة بعد نجاح الثورة وأضاف” هذا الشعب يستحق الكثير” مبدياً أسفه بأن كل الذي بذل ويبذل له الآن أقل من طموحاته بكثير وأقل من قامته.

ورجح جلال أن يكون سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى ما قام به المجلس العسكري من فك لتجميد حسابات بعض المؤسسات وتدخلها للشراء قائلاً “لا أحد يعلم ماذا يحدث في سوق العملات”.

إلا أنه أكد على أن ما يحدث في أسواق العملات الموازية غير مقبول في ظل الثورة ونبه إلى أن نفس الأشخاص و المؤسسات الفاسدة التي تنشط في السوق الموازي الآن هى ذات نفس مؤسسات النظام البائد.

وشدد جلال على أهمية الإسراع في الوصول لاتفاق سياسي بهدف مجيئ مؤسسات وطنية تمتلك إرادة حرة وتعمل على تحقيق أهداف وغايات الثورة وكف تلك الأيادي من العبث بمقدرات ومكتسبات الوطن.

المصدر: باج نيوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*