المؤتمر الصحفي الذي عقد بالامس / السودان اليوم

فشل اجتماعات “قحت” والثورية بالقاهرة

This post is also available in: ar

اختتمت الاجتماعات التشاورية بين المكونات العسكرية والمدنية في قوى اعلان الحرية والتغيير بالاتفاق على مواصلة الاجتماعات لجهة عدم التوصل الى اتفاق حيال النقاط الخلافية التي تطالب بحسمها الجبهة الثورية.

وأفاد بيان مقتضب أعقب الاجتماعات أن المشاركين في الاجتماع تبادلوا الآراء واتفقوا على عرض ما تم التوصل اليه على قيادة الحرية والتغيير في الخرطوم.

وبحسب التسريبات فإن الطرفين المجتمعين اتفقوا على حل مرضي بخصوص المادة 69 من الوثيقة الدستورية، بأن تسود اتفاقات السلام على الدستور، على أن تتم الموافقة النهائية في الخرطوم من قبل قيادة قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري، فيما تم رفض تأجيل تشكيل الحكومة لمدة شهر باعتبار أن المقترح خارج نطاق التفويض الممنوح لوفد قوى الحرية والتغيير.

 وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية محمد زكريا في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماعات، إن ثمة تعقيدات في وثيقة السلام ولكن هناك أجواء إيجابية ونأمل الوصول لتوافق قريب.وتابع ” اتفقنا على الأساسيات وتبقى بعض التفاصيل التي ستخضع للبحث”.

وأكد القيادي في الجبهة الثورية ياسر عرمان ان المشاورات ستتواصل داخل السودان وخارجه بشأن القضايا محل الخلاف. وكشف عن اجتماع بالقاهرة خلال أسبوعين لكل مكونات الجبهة الثورية السودانية، رابطا مشاركة قادة الثورية في مراسم التوقيع النهائي في 17 أغسطس الجاري، بقرار الداخل حول مطالب الثورية، واضاف: اذا تم حل القضايا سيحضر وفد من الجبهة الثورية الى الخرطوم للمشاركة. مشيرا الى زيارتين الى جوبا وتشاد باعتبارهما شركاء في عملية السلام.

واكد عرمان تعرض اجتماعات قوى اعلان الحرية والتغيير وقيادتها للتشويش والتشويه.

وكشف رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم عن سعي الجبهة الثورية لأن تكون جزءا من مؤسسات الفترة الانتقالية، منوها الى ان الجبهة الثورية قاتلت وناضلت وواجهت نظام الانقاذ، كما أنها تحمل مشروعا للانتقال، مؤكدا أن تلك الرغبة تكشف حرص الجبهة على ترك السلاح والمشاركة في عملية البناء، رافضا أن يكون الهدف من ذلك المحاصصة.

 من جانبه أكد القيادي في الحرية والتغيير وجدي صالح وجود قضايا ما تزال عالقة، وان المشاورات حولها ستتواصل في الخرطوم وخارجها حتى يتم التوافق عليها وصولا لاتفاق شامل يوقف الحرب.

واعلنت الخارجية المصرية في بيان طالعه أنها استضافت على مدى  اليومين الماضيين اجتماعاً هاماً بين قوى الحرية والتغيير، ومن ضمنها الجبهة الثورية، بغرض تحقيق السلام في السودان كقضية رئيسية تهم جميع الأشقاء في السودان ودعماً للوثيقة الدستورية المقرر التوقيع عليها في السابع عشر من الشهر الجاري. منوهة الى أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على عرض ما تم التوصل إليه على قيادة قوى الحرية والتغيير في الخرطوم.

واضافت: تؤكد مصر مواصلة اتصالاتها مع الأشقاء في السودان، ودول الجوار للسودان والإقليم من أجل تحقيق السلام والاستقرار هناك، ودعم الحكومة السودانية الجديدة فى سعيها لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.

المصدر : تاسيتي نيوز 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*