أكدت الوزارة وجود بكتريا مرض الكوليرا 4 من 6 عينات تم استلامها

الصحة: (4) حالات إصابة بالكوليرا بولاية النيل الأزرق

This post is also available in: ar en

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية عن تشخيص (4) حالات بمرض الكوليرا في ولاية النيل الأزرق، وأشارت الى أن (37) شخصاً أصيب بإسهال مائي حاد توفى منهم (3) أشخاص منذ الأحد 8 سبتمر.

وأكدت الوزارة في تعميم صحفي اليوم الثلاثاء، وجود بكتريا مرض الكوليرا 4 من 6 عينات تم استلامها من المصابين بالولاية، وقالت إن استقبال وعلاج الحالات ما زال جاريا بمستشفيات الدمازين الروصيرص وقيسان والتي قام الأطباء فيها بإنشاء عنابر للعزل

وأشارت الى أنه تم إتخاذ بعض الإجراءات والتحوطات اللازمة من قبل بالولاية بدعم من شركاء الصحة بالنيل الأزرق، وقد شملت الجهود تقوية وتفعيل غرفة الطوارئ تحت إشراف والي الولاية فضلا عن إرسال فرق الإستجابة السريعة إلى المواقع المتأثرة.

ووصل فريقين من وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية لتقديم الدعم الفني للولاية، وتركز الدعم في تنفيذ أنشطة الاصحاح البيئي وسلامة المياه والتخلص السليم من الفضلات والنفايات و سلامة الغذاء والتوعية بجانب المعالجة القياسية للحالات وتقوية نظام الترصد والتقصي .

وفور استلام نتيجة الفحص المعملي مساء يوم الأحد 9 سبتمبر 2019، وفي إطار التزام الحكومة المدنية الانتقالية بالشفافية وبالتزاماتها الواردة في لوائح الصحة الدولية لعام 2005، قام الدكتور أكرم علي التوم، وزير الصحة في الحكومة الإنتقالية المدنية، بتبليغ منظمة الصحة العالمية رسميًا وكتابةً في نفس اليوم.

وطالبت وزارة الصحة الاتحادية بتُكثَف وتُوسَع كل الإجراءات والتحوطات المطلوبة، وطلبت من منظمة الصحة العالمية استيراد التطعيم ضد الكوليرا لحماية المواطنين.

وناشدت وزارة الصحة الاتحادية كل السكان في ولاية النيل الأزرق وبكل الولايات بضرورة أخذ الحيطة الحذر وتناول مياه وماكولات نظيفة والتخلص السليم من النفايات والفضلات الآدمية ومكافحة الذباب وغسل الأيدي مع التبليغ الفوري لأقرب مؤسسة صحية عند الشعور بأعراض المرض.

ووجهت وزارة الصحة الاتحادية كل وزارات الصحة بالولايات والعاملين والفاعلين في العمل الصحي بأهمية تكثيف الجهود لتأكيد الاستعداد والإستجابة الفاعلة لأي حالات متوقعة واستكمال عمليات تجهيز غرف العزل وفقا للمواصفات المطلوبة وتدريب الكوادر المعالجة وتزويد المرافق الصحية وإدارات حماية البيئة في المحليات بالأدوية والمواد والأجهزة اللازمة لمكافحة الكوليرا وجميع أمراض الخريف.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*