الحكومة و (الثورية) توقعان اتفاقا سياسيا ووقفا للعدائيات

This post is also available in: ar

توصلت الحكومة السودانية والجبهة الثورية لاتفاق سياسي سيتم التوقيع عليه الاثنين وتبدأ على أساسه المفاوضات الرامية للوصول لاتفاق ينهي الحرب في دارفور والمنطقتين .

وبموجب الإعلان السياسي سيتم ايضا التوقيع على اعلان مشترك لتجديد وقف العدائيات للاغراض الانسانية كما تقوم الحكومة بإيصال المساعدات الإنسانية من داخل وخارج السودان للمناطق المتأثرة بالنزاع.

واتفقت الجبهة الثورية والسلطة الانتقالية على العمل للوصول لاتفاق سلام خلال شهرين التزاما بميثاق الحرية والتغيير والشراكة القائمة بينهما في سبيل اقامة حكم ديمقراطي بالبلاد.

وتعذر في الماضي الاتفاق حول مثل هذه النقاط نسبة لانعدام الثقة بين حكومة البشير والحركات المسلحة.

ويشمل الاتفاق أيضا التأكيد على تضمين اتفاقية السلام الشامل في الوثيقة الدستورية، وهو أمر سبق أن رفضته بعض قوى الحرية والتغيير.

كما التزمت الحكومة الانتقالية بأن تشمل المفاوضات جميع القضايا المرتبطة بالازمة السودانية بما فيها قضايا مناطق النزاع المسلح و القضايا القومية و القضايا ذات الخصوصية .

وفيما يتعلق بسد كجبار والاضرار الناجمة عنه، اتفق الاطراف على مراجعة القرارات التي صدرت بشأن السدود و القرار 206 بشأن اراضي الولاية الشمالية .

ومن المقرر أن يتم التوقع على الإعلان السياسي بحضور الرئيس سلفا كير ووفد لمجلس الأمن الدولي يزور جوبا حاليا لمشاورات مع الاطراف الموقعة على اتفاقية السلام بجنوب السودان.

وكانت الحكومة السودانية وقعت مع الحركات المسلحة في جوبا، خلال سبتمبر الماضي، على اتفاق لإعلان المبادئ مع الجبهة الثورية، وشمل وقفا مؤقتا لإطلاق النار.

وبموجب الاعلان السياسي والدستورى تعمل السلطة الانتقالية التي تقود البلاد بعد سقوط نظام البشير على انهاء الحرب والتوقيع على اتفاقات سلام مع الحركات المسلحة السلام خلال الستة اشهر الاولى من تكوين الحكومة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*